احتُفل بإصدار كتاب «لا وقت للوقت» للأديبة والإعلامية مي خليل، في مناسبة ثقافية شهدت الإشادة بتجربتها الأدبية وبالطرح التأملي الذي يقدمه إصدارها الجديد.
وفي كلمة مدير عام الشؤون الثقافية الدكتور علي قاسم الصمد، نقل تحيات وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة وتقديره لمي خليل، مشيراً إلى أن كتابها ينتمي إلى أدب الخواطر والتأملات الفلسفية والوجودية، ويعتمد على نصوص قصيرة ومكثفة تطرح أسئلة حول الزمن والحياة والموت والحب والطموح والروح والخلود.
ويشكّل الزمن المحور الأساسي للكتاب، إذ تتعامل معه الكاتبة ككيان حاضر في تفاصيل الحياة، متوقفة عند الماضي والحاضر والمستقبل، والانتظار والحنين والرحيل، في محاولة لفهم علاقة الإنسان بالوقت واستحالة الإمساك بلحظاته.
كما تحضر الروح والحب بقوة في الكتاب، حيث تقدم مي خليل الحب كقوة وجودية تتأرجح بين القلب والعقل، بينما تبدو الروح في حالة بحث دائم عن معنى يتجاوز حدود الواقع والمادة، مع حضور واضح للتأملات الصوفية والفكرية وتأثرها بأسماء أدبية وفلسفية بارزة.
وأشار الصمد إلى أن قوة الكتاب لا تكمن في تقديم إجابات نهائية، بل في الأسئلة التي يتركها مفتوحة أمام القارئ، إلى جانب لغته السهلة والشاعرية التي تمنح النص طابعاً حميمياً وشخصياً.
واختتم كلمته بالقول إن مي خليل نجحت في تقديم عمل يحمل بصمتها الخاصة، ويعيد طرح الأسئلة الإنسانية القديمة بصوت شخصي وصادق، متمنياً لها دوام العطاء ومباركاً إصدارها الجديد.
وشهدت المناسبة أيضاً توجيه الشكر إلى الكشاف الماروني على التنظيم، بقيادة القائدة على زغيب، فيما اختُتم الحفل بأجواء فنية مميزة، بعدما أضاء الفرسان الأربعة سماء حراجل بأصواتهم وحضورهم الراقي.



























